2010/12/27

شخبطه ... ولكنها تساؤلات ؟؟



شخبطه ... ولكنها تساؤلات ؟؟

الغياب ..
والألام ..
جاءت بي من جديد ..

شخبطه هكذا اراها ..
فلا رتوش ولاتنسيق مفردات ولا ادوات تعبير ولامفاتيح حوار ..

هي شخبطه .. تساؤلات خالجة نفسي ..
فاردت ان اسجلها شخبطه

على صدر لوحٍ خشبي ..
على ورق اخضر من هذا الزمان ..
على غصنٍ يابس ..
على رمل الارض ..
على الصخر والحجر ..

هي شخبطه مليئه بالتساؤلات ..

تسكن النفس البشريه ..

اسئلة كثيره تعتري النفس البشرية

تساؤلات ابحث لها عن اجابة

تناقضات تسكننا .. توجدنا ..
تصنع الاحداث لهذه الحياة
تجسد ماضينا .. وتنسج خيوط حاضرنا ..
وتفتح ابواب المستقبل ..
لنطرق بابه بالتساؤلات

احزانٌ وألالم .. افراحٌ وابتسامه .. ودُموعنا هي رد اعتبار ..


نحزن ونفرح

نبكي ونبتسم ونضحك حتى ندخل في غمار الضحك بشكل هستيري

تناقضات غريبه شكلتنا

ونحن الضعفاء

فنحن من حفنة ترابٍ خُلقنا .. وإلى التراب سنعود ..


غريبه ان تسكننى الأحزان ونحن في اعلى قمم السعاده والفرح

وغريبٌ ان نبتسم ونحن في اشد الأحزان


الاحزان والافراح متناقضات
جسدتهم اداة واحده للتعبير وهي الدموع / البكاء

فعندما نفقد شخص او يغيب عنا لأي سبب كان
ينهمر سيل الدموع فيغمرنا

وعندما نلتقي مسافر قد عاد بعد طول غياب
او عزيزٍ اعاده الأشتياق للصحب والرفاق
للقيا الأحباب
تسيل الادمع وتنهمر كلمات الشوق والعتاب

لماذا ؟؟

فعندما نفرح نبالغ بافراحنا وكأننا عطاش للفرح ..
وان حزنا سرق منا الحزن ايامنا وغيبنا عن من هم حولنا ..
فاحزنهم غيابنا .. ونحن الحزانا على ماألم بنا ..

لماذا ؟؟
افراحنا لاتتعدى لحظات .. ساعات .. او ايام ..
والاحزان تعيشُ فينا سنين طوال .. تجتاحنا كل لحظه مع الذكرى في كل ثانيه ..

وكأنها تنبهنا بانها موجوده هنا في اعماقنا ..


لماذا ؟؟

يسكننا الألم في كل اللحظات
ونحن الباحثون عن الامل ..

ها قد سخر منا القدر ..
فهي الاقدار تَسيرُ بنا .. تُسيرنا كيف ما شأت ..

يالها من اقدار

نبحث عن الامل ونحن في احضان الألم ..
كلمتنا اتفقاعلى نفس الحروف ..
ولكنهما تختلفا بالمعنى والجوهر

لماذا ؟؟

نبحث الامل وقد نجوب اقاصي الارض من شمالها حتى الجنوب
ومن شرقها حتى مغربها ..
بحثاً عن الامل ..
ويضنينا التعب ولاجدوى من البحث

تسخر بنا الاقدار ..

وهي التي تعلم بانهُ .. يسكننا ..

غريبه هي النفس البشريه
نبحث عن الامل وهو يسكننوا ..

النفس البشريه تركيبه معقده من المشاعر والمتناقضات

تجده فيها المتكبر والمتسلط
يقف بين يدي الله يبكي ذليلاً يترجى رحمته
يسأله المغفره والصفح !!!!

وهو الذي بالامس لم يسامح ....

يخطأ ويخطأ ويرفض ان يحاسب وان اخطأ الاخرون .. فلا عفو ولا غفران ولاحتى تجاوز


لانصفح ولانسامح ونقسوا كثيرا ..
ونحن نطلب ان يصفح عنا وان يسامحنا الاهل والأصحاب والاحباب

لماذا ؟؟
ان اخطأنا لانُسامحَ بل نعاقب باقسى واشد انواع العقوبات .. وكأن غيرنا قد عصم من الأخطاء ؟؟

لماذا ؟؟
ان غاب الاحباب بكينا ؟؟
وهم عندما كانوا بيننا لم نهتم بهم ..فان سلبهم الموت تحسرنا وندمنا على الوقت الذي اضعناه دون الجلوس معهم ؟؟

لماذا ؟؟
ان كان الاصحاب معنا وجودهم والعدم واحد فلا اهتمام نشعرهم به وان قرروا الرحيل او الغياب .. بحثنا عنهم ..
طلبنا عودتهم .. ونحن من اضعناهم ..

لماذا كل هذا التناقض في المشاعر ؟؟ لماذا نحيا ومن حولنا مشاعر مجوفه ؟؟ اوجود لها لاحس ..

لماذا اذا غبنا وتركنا من اهملونا سعوا بحثاً عنا ..
حاولوا استرجاعنها .. وهم من اضاعونا ..
ابكونا واحزنونا ..

لماذا ؟؟
لماذا ؟؟
تسرقنا الاقدار ويطول الفراق .. وكأن هذا الطريق هو الاختيار..
وكأننا نسلك طريق ألا عوده .. فنغيب ..

لماذا ؟؟
لماذا ؟؟
لماذا ؟؟

كثيرةٌ هي التساؤلات ؟؟ فهل لها من مجيب ؟؟

جسدتها هنا كي تحيا ..
فتجد لها من مجيب ..

او تكون كما اوجدتني
على جدار الزمن ..

شخبطه ..


كثيره هي الشخبطات ..
كثيره هي التساؤلات ..

هي هكذا ..

بدأتها شخبطه ..
هنا كان بوحها ..
شخبـــــطه ..
سجلتها على لوح الزمان
فاوجدتني ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق