2010/12/27

'' سوالف من زوايا الليل .. ''


ياليل لك فـ الحكايا ..
سواليف واشعار ..
كم سهر عاشق ..
كم سهر شاعر ..
كم سهرك صغار / كبار ..
كم شهد نجمك ..
كم صان وحفظ اسرار ..
ياليل .. ترى عشاقك كثار ..


هنا في هالمكان ..
خلف بابي ..
تخبت طفله ..
وخبت وراها اسرار ..

ألعابها والصور ..
واحلام الصغار ..


بدت تكبر ..
اكبر واكبر ..


وهي تلمح الفرحه .. في عين إلي حواليها ..
وهي تسمع دُعا والديها ..


وحقيبة مدرسة في يِديها ..
نداء اجمل وأطهر ..
عالم جديد ..
والمسافه طويله ..
والطريق الصعب يِحتريها ..


مَدرسه ..
ومعلمه ..
وساحه مليانه بنات .. بلا ثبات ..
طابور الصباح ..
والتحيه .. والنشاط ..
برنامج صباحي ..
وعلى الفصول بانتظام ..
طفله .. ولكن ..

متمرده ..
متفرده ..
متميزه ..

وياما اتعبت منها معلمتها ..
شقاوتها ..
حلاوتها ..
برقتها ..
وضحكاتها اسرار ..


بدت تكبر ..
اكبر واكبر ..

واحلامها تكبر ..

تنتظر فرحه ..
ثوب ابيض .. وطرحه ..
وعاشق ياما وياما ..
انتظرها ..

عطاها وعد ..
مايخون العهد ..
يحفظ ودها ..
وهي مثله بعد ..
خبت اجمل احكايا ..
عن عين البرايا ..
لا يلمحها احد ..
كان اللقا .. موعد ..
وكان الموعد .. غرام ..
والغرام .. احلام ..
واحلامهم فوق السحاب ..

كان يهمس لها ..
انا العاشق ..
انا المغرم ..
انا الهيمان ..

وهي كانت تكتفي بنظره .. رغم الأرتياب ..
وتتخبى ورا هالباب ..

هنا ياما اسهروا / ليلك ..
واتعبوا حيلك ..
عشاق ياما وياما احلموا ..
واحلامهم جزء من العذاب ..


هنا ياما انتظرها ..
وهنا ياما رسمها ..
وهنا ياما اجلسوا ..
واضحكوالك .. وماحكوا ..
هنا ياما ألتقوا ..
وفي كل لقا يتذكرون ..
والذكريات اجمل ..
واطهر ..



وفي مره سألها ..
تتذكرين ..؟!!
في كل عيد .. كيف كنتي تجين ..
طفله حالمه .. مثل الفراش ..
بين ايديني ترتمين ..
اقبل ايدينج والجبين ..
ولاتخجلين ..
إلا إذا قلتلك ..!
انتي احلى .. انتي مره تجننين ..
ابتسمت .. وكان الجواب ..
اتذكر ..
اكثر واكثر ..
اشياء كثير ..
كل عيد كنت انتظر ..
أسأل متى يجي بكرى ..
متى يجي وقت السفر ..
واشوف المسافه طويله ..
وفي داخلي ..
قلبٍ عجول ..
لوبيَدَه كان يطير لك ..
من لهفتي ..
كنت انتظر هالعيد ..
لأجل اجيلك ..
وافكر .. كيف هالمره باكون ..
انا الاجمل .. انا الأحلى .. في عيونك ..
ضحك منها .....
وقال : كنت انا اكثر من ماتتصورين ..
كنت انا المشتاق .. عاشق .. لوعه الشوق والبعاد ..
تذكرين ..؟؟
في كل رحله ..
اكون انا الأول في صفوف الأنتظار ..
اترقب وانتظر ..
وعيني على الساعه ..
وعين على بوابات القادمين ..
بكل لهفه وشوق ..
انتظر ....



تتذكرين ..
كنى الاجمل ..
واحلامنا امثل ..


تتذكرين ..

على طاري الذكرى ..
تتذكرين ...
في مره زعلتي علي ..
وصابني منها جنون ..
كيف انا ازعلك ..؟؟!!!
وانتي اغلى من نور العيون ..
قالت :
اذكر .. وكيف ما اذكر ..
يومها مااغمضت لي جفون ..
ورحت أقلب فـ الصور ..
وابعثر هالهدايا ..
من بينهم .. كانت زجاجة عطر ..
اهديتنيها .. في عيد الفطر ..
ودبله من ذهب ..
في قلبها " فهد "..
يومها فكرت اجيلك ..
اعاتبك واعتذر ..
قلت .. اتصل .. وقلت لأ ..
خليني انتظر .. ..
وكنت انت .. اطيب .. واحن ..
ورسالة الجوال .. كانت اجمل اعتذار ..
" ابعتذر وارسل مع الشوق عذري .. يالي مكانك بين عيني وقلبي "


ابتسم ...
وقال : يوووووه بعدك تذكرين !!!

وجاوبته الدموع .. وبلا عمد ..
من متى اصلا نسيت ....

نظر فيها ثواني ..
وقرا في عينها خوف ..
وفي عينه قرت موت الأماني ..

ومع هذا ابتسم ..

ماكان الأناني ..
حضن طهرها ..
مسح دمعها ..
هدى من روعها ..

علمها الوفا ..
اهداها الدفا ..
لليالي البارده ..

وسدها ضلوعه ..
علمها معنى دموعه ..
هدهدها .. هدهدها .. ونامت ..
وهو جفنه ماغفا ..
رفع راسه للنجوم وسها ..
وقبل لاتغمض عيونه ..
نظر فيها وسألها ..

يانوف بعدك تحلمين ؟؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق