في زمن اختلطت فيه الشعوب والثقافات والأديان
اصبح الغزو الفكري ودعاوا التحرر فيها كثيره
حتى اننا بتنا نسمع عبارة " خلك حضاري " او " بطل تخلف " يرددها الكثير شباب او شابات ..
اختلطت المفاهيم فما معنى الحضاره ومعنى التحرر
وكيف اصبح هذا الجيل يبحث عن التحضر والتحرر
حتى انه انسلخ من عاداته وتقاليده ونسى الاعراف والادين وماعاد هناك مايحترمه .
بالامس كانت الثقافه الغربيه تغزونا عبر فكر عدائي وقف الكثير منددين بها متصدين لها بفضل الله
وللأسف لازال بيننا من يصفق لها
كانوا المنادين باسم الحريه يدعون انهم جاؤا لرفع الظلم عن المرأه فبدؤا بدعاوى رفض الحجاب
واخراجها إلى العالم ولها الحريه في فعل ماتشاء واعطائها كامل حقوقها
حتى اصبحت تطالب بعضهن ان يكون لها الحق في منح إسمها لإبنها كما هو الحال في لبنان ودعاوى اخرى باطله
تحت مسمى التحرر والحريات غزى الغرب مجتمعاتنا بافكار مسمومه
منذ سنه او سنتين انتشر في الصحف الكويتي أخبار حول مداهمة اوكار لعبدة الشياطين والعياذ بالله وكان رواد هذه الأماكن هم فئه من الشباب الناشئين او تحت مسمى اخر مراهقين .
انسلخوا من العادات والتقاليد فاصبحت الفتاه في يومنا هذا في معظم البلدان العربيه تجاهر وتتفاخر كونها تحدث الرجال او بالأحرى لديها اصدقاء من الجنس الأخر
ظهرت وتفشت بينا عادات غريبه ودخيله لم يسلم منها الكثير
المطالبه بالحريات الزائفه حتى ان البعض نادى بدعاوى تكاد تزلزل الارض من كبر المعصيه
قضايا الفساد الاخلاقي للشباب والانحلال الذي اصاب بعض الفتيات وقضايا الجنس الثالث والبوي فريند والمطالبه بالمحرمات تحت مسمى الحريات
غيبنا الدين وانسلخ الكثير من الشباب والشابات من العادات والتقاليد والاعراف
مجتمعاتنا غزاه الفكر الغربي
اصبحت تبحث عن مغريات في دائره مفرغه بعيده كل البعد عن الدين
كثيرون من سألوا عن اسباب هذا الغزو ؟؟!!!
غياب الوعي الديني بين فئه كبيره من الشباب والانغماس في السعي بحثا وراء المفاتن والمغريات واللهو في خضم الدنيا
منذ فترة وجيزه في اروقت الجامعه في الكويت تثار قضية الحجاب والمفروض انها قضيه دينيه بحته ومحسومه فكيف لشخصيه لها مكانتها الاجتماعيه إن تطلق مثل هذه التفاهات لتحرك الطالبات نحو قضيه إيمانيه يجب احترامها
باطلاقها تصريحات كقولها " حاربوني من اجل الحجاب " حتى ان هناك من رفع لافتات وفتاوى بان الغير محجبه تدخل النار
" ياسيدتي الفاضله ليتكي استمعتي يوما لمن تتلمذنا على يديكي قبل ان تأخذك العزة بالإثم "
في العام ٢٠١١ ولدينا قضايا اهم ولازالت هي وغيرها من النساء تناقش قضية الحجاب
الحجاب هويه وستر وعفاف للمرأه المسلمه
ولايحق لمرأه فاضله في مثل سنها ان تتهم قوائم طلابيه لها كل الاحترام والتقدير بهذه التهم ومؤسف ان تكون هي وغيرها من يحملنا هويه مسلمه وتاج العفاف ألا وهو الحجاب لازالت تحاربه وترفضه وتجده حريه شخصيه وبعضهن تنظر له تخلف
متستره تحت عباءة فكره ضعيفه " الدين في القلب "
اجل الدين في القلب ولكن للجوهر مظهر وكل جميل مصان ..
( اسأل الله لي ولهن وللكل الهدايا )
ما اسباب مانحن فيه الأن ؟
وكيف غيبنا الدين ؟ اين الاهل من كل هذا ؟
ما اسباب التفكك الأخلاقي والانحلال الذي اصاب مجتمعاتنا ؟
لن اكون كغيري واتهم الغرب فالمتهم الأكبر في هذه القضيه والذي يقع عليه اعباء على الأقل ٧٥% من حمل هذه القضيه هو نحن
فضعف الأخلاق والابتعاد عن الله وهجر القرأن الكريم ومجالس الذكر والتفكك الأسري وانشغال شباب وشابات هذه الآمه بأمور ماهي إلا وهم
قد اكون لااتفق مع بعض العادات والتقاليد ولكن الدين حد فاصل لايمكن التعدي عليه
فالحلال بين والحرام بين ..
ربما ماقصدت في هذا المشاركه النقاش
ولكن ربما اني وددت الفضفضه عن هموم ارهقتني
اوربما قصدت منها توجيه دعوه لي ولأخواتي ولأخواني
لننقذ من حولنا مايمكن انقاذه
لنعلم انه لا خطأ من استخدام التطور ولكن الخطأ والخلال في طريقة استخدامنا واستغلالنا لها
ارفض ان يجردني الغرب واصحاب الفكر الدخيل من هويتي الإسلاميه
فانا البنت الباره واناالفتاه المحجبه المحتشمه واناطالبة العلم المتميزه وانا المرأه المتفوقه في كل مجالاتي وانا الزوجة الحصان الرزان واناام المستقبل والحاضر
اناالمرأه المسلمه المصانه بعفتي
اناالجوهره التي لاتلين ولايطوعها الزمان
انامن انتسب إلى ام المؤمنين عائشه
انامن نشأت في كنف البيت الطاهر الشريف
بيت الإسلام الأول بيت رسول الله عليه الصلاة والسلام ونهلت منه علمي ومعرفتي
هي أنا ذا الفتاة المسلمه ..
أنا اسماء بنت ابي بكر
أنا صفيه بنت عبدالمطلب
أنا حواء بنت يزيد الأنصاريه
أنا اسماء بنت عميس
أنا فاطمة الزهراء
( رضي الله عنهن وارضاهن )
أنا فتاة الأسلام
فأنت ايها الشاب ماذا تختار ان تكون ؟ او من أنت وكيف ستكون ؟!!
ألا تود ان تكون كسفير الأسلام رسول الرسول عليه الصلاة والسلام مصعب بن عمير رضي الله عنه
او كالصديق ابابكر رضي الله عنه
او كعثمان بن عفان
او كالفاروق عمر بن الخطاب
او كفتى الإسلام علي بن ابي طالب
او العباس بن عبدالمطلب
او الشهيد حمزه
او سيف الله خالد ابن الوليد
او عبدالرحمن بن عوف
او انس ابن مالك
او الزبير ابن العوام
( رضي الله عنهم وارضاهم )
من أنت ؟؟
ومن أنتي ياغاليه؟؟
في خضم هذه المعارك الطاحنه والذئاب المفترسه التي أوغلت أنيابها في جسدت امتنا
أدمتنا وأرهقتنا واستنزفتنا ...
جرحنا بليغه وآمتنا تأن ودماؤنا تسفك في القدس وفي كل بقاع الارض ..
لازال جسد الأمه المخضب بالدماء يستصرخ الخير في أمة المختار ..
إين نحن من كل هذا // ومن نكون ؟
انا اخترت الجنه وأسأل الله لي ولكم ولوالدينا ولوالديكم ولكل ذي حقٍ علينا سكناها ..
تمسكت بالعروة الوثقى ولن احيد عن هدي نبي ما حييت ..
واسأل الله الموت قبل ان اعصيه ..
هل اضاعت امة المختار دينها ؟؟
ماذا علينا ان نسطر للأجيال القادمه ..
وما هي الرساله ..
فكلنا خلفاء الله على الأرض
خلقنا لرساله وغداً سنترجل من على اعتاب هذه الدنيا راحلين لنسأل حينها
هل أديتم الأمانه ؟؟!!
اخشى اننا حينها لانملك الجواب .. واخشى ان نكون قد ضيعنا الأمانه ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق